المقدمة

الاوَامِرُ مِنَ الله

بلسان رسوله محمد عليه الصلاة والسلام

حَوْلَ تَفْصِيل و تَبْيين بَعْض العِبَادَاتِ والفَرَائِض

لِقولِهِ: ﴿وَ نَزَّلْنَا عَلَیْكَ الْكِتٰبَ تِبْیَانًا لِّكُلِّ شَیْءٍ وَّ هُدًى وَّ رَحْمَةً وَّ بُشْرٰى لِلْمُسْلِمِیْنَ ﴾ (النحل:٨٩)

ولقوله: ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا ﴾ (الأسراء:١٢)

ولقوله: ﴿وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُون ﴾ (الأنعام:١٢٦)

ولقوله: ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُون ﴾ (الأنعام:٩٨)

ولقوله: ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِين ﴾ (آل عمران:٦٠)

ولقوله: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون ﴾(الزمر:٢٧)

ولقوله: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُون﴾ (العنکبوت:٥١)